Accueil > Actualité > اشكالية الموارد المائية و التنمية المستد


اشكالية الموارد المائية و التنمية المستد



















تقديـــــــــــــــم

تندرج منطقة الدراسة ضمن الشريط الإقليمي لسطات ، من حوض واد المالح في الشمال الشرقي إلى هضبة سطات في الجنوب الغربي، أما  في الشمال الغربي فنجد الكثبان المتصلبة للشاوية السفلى.
تكتنز هاته المنطقة مجموعة من الخصوصيات التي تجعل دراستها على المستوى الدينامي والبيئي وحتى إعدادها إحدى الضروريات الملحة.

أهمية الموضوع ومجال الدراسة

تدخل المنطقة المدروسة ضمن :

- الظهير البعيد للدار البيضاء، يشهد تطورات مهمة حضرية واقتصادية.

- تستفيد من مختلف المخططات التي تتبعها الجهة لتنمية هذا المجال.

-  تعاني من مشاكل بيئية متعددة ناتجة عن التدخلات العشوائية والاستغلال غير الرشيد للموارد الطبيعية من طرف الجماعات البشرية.

الأهداف وإشكاليات البحث

تمكن من معرفة نتاج تفاعل عوامل طبيعية و بشرية .

- الوقوف على أسباب تدهور الموارد المائية بمنطقة الدراسة.

- محاولة معرفة تأثير الأنشطة البشرية على المعطى البيئي.

- تقديم حلول للتنمية المستدامة على المستوى الزمني و المجالي.

منهجيـــة العمـــــل

يتضح أن طبيعة الدراسة تطلبت منهجية خاصة تمكن من :

-  تحديد المؤهلات الطبيعية للمجال.

- التعريف بالعوامل الحقيقية وراء تدهور الموارد المائية.

- وقع تدهور المياه على مختلف المستويات.

-  تقديم اقتراحات لتحقيق تنمية مستديمة بالمنطقة.

Z هل تدهور المياه استمرار لحلقات تطورية عرفتها المنطقة في الماضي ؟

Z أم هي حلقة تطورية جديدة ومختلفة في آلياتها وميكانزماتها مرتبطة بأسباب طبيعية و أخرى بشرية ؟

I- المؤهلات الطبيعية للمجال

1- الإطار المورفوبنيوي

سمحت الرطوبة بتآكل الحث  لسمكه الضعيف، بحيث  أصبح المجال، إما مجالا لنقل المواد (استمرار التفسخ والتعرية)، أو أن التفسخ  يؤدي إلى ظهور أطيان، وبالتالي طبقة غير نافذة، مما سمح للمجال بتكوين مجموعة من الضايات.

         يتضح مما سبق أن الوضع الطبوغرافي والمعطى الهيدرولوجي حكمهما المعطى البليوجغرافي.

         2- المعطى المناخـــــي

         مناخ المجال المدروس يندرج ضمن المناخ القاري و يتلطف بفعل التأثيرات البحرية للمجالات المجاورة للساحل.

- معدل التساقطات المطرية يتراوح ما بين 300 و 400 مم/ سنة.

- تتغذى معظم أودية السهل من الأمطار و يرتفع صبيبها في يناير و فبراير.

- معدل التساقطات سنة 2006 هو 380 ملم بفائض 24 % مقارنة مع سنة 2005.

         3 – المعطى الهيدرولوجي

-  مساحة الفرشة المائية لبرشيد هي : 1500 كلم2.

- عمق الفرشة ما بين 8 و 20 متر.

- السعة المائية لهذه الفرشة   ما بين 40 و 60 مليون م 3.

- احتياطي هذه الفرشة حوالي 2 مليار م 3.

II- إشكاليات مجال الدراسة

         1- مشكل هيدروغرافي

- غياب شبكة هيدروغرافية مهمة باستثناء مازر، الحيمر، تامدروست، بوموسى.

- جريان الأودية يكون على امتطاحات سريعة و مفاجئة.

- عدم توفر المنطقة على عاليات مزودة لتوفير الجريان.

- غياب محاور دائمة يحرم المنطقة من التزويد الخارجي.

- سوء التصريف

2 - مشكل جيولوجي

-  تشكيلات جيولوجية غير نافذة تعود للزمن الأول.

-  أهم الخزانات المائية هي التشكيلات الرسوبية المنتمية للزمن الثالث و الرابع.

-  الوضعية الهيدرولوجية اكثر تنوعا و تغيرا : صبيب ضعيف  إضافة لرداءة النوع الكيميائي للمياه.

-  فرشة غير متجددة.

         3- مشكل إنجراف التربة

سهولة عملية الإنجراف خلال الفيضانات .

         4 – مشكـــــل الفيـضـانــــــات

- فيضانات خطيرة بالمنطقة الصناعية لبرشيد بصبيب 180 م3 / ث.

- فيضان واد الحيمر ومازر على الحي الحسني بصبيب وصل على التوالي 300 و330 م3/ ث.

- فيضانات من قنوات تصريف المياه لبرشيد.

5- الإستغلال المفرط للمياه الجوفية

- عجز مهم بلغ 100 مليون متر مكعب.

- نزول مستوى الفرشة بحوالي 1 متر في السنة.

         6- الترامي على الملك العام

- احتلال الملك العمومي بصفة غير قانونية.

- احتلال عالية الأودية من طرف التجمعات السكنية و الوحدات الصناعية.

- تقليص عرض الأودية و خلق حواجز داخلها

         7- التأخر في تزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب.

- عرقلة برامج التخطيط بسبب تشتت الساكنة.

- عدم تسديد المساهمات المالية من طرف الجماعات القروية و السكان.

-  حذف مساهمة الدولة للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب منذ 1995 قلص من التمويل.

تقلص المشاريع

         8 – مشكـــل التلـــوث

- تلوث الفرشة أحد الصعوبات المحلية و هو ناتج عن تسرب المياه المستعملة و اختلاطها.

- يساهم في تدهور جودتها حيث تصل الملوحة 2.5 ملغ في اللتر، كما ترتفع نسبة النيترات حيث تتعدى 100 ملغ في اللتر.

- غياب وسائل المراقبة و المعالجة.

- انهاك الفرشة بالإستغلال يؤدي لتوغل المياه البحرية المالحة  و المنزلية والصناعية.

         4- اشكالية تطبيق قانون الماء

- جهل فئات المجتمع للقانون و نصوصه التطبيقية.

-  اختلاف تفسير بعض البنود من طرف المستعملين.

-  التأخر في اصدار بعض النصوص التطبيقية رغم صدوره سنة1995(التلوث).

III. التدبير و التنمية المستدامة للموارد المائية بسهل برشيد

         1- حلول محدودية الموارد

- التفكير في البحث عن مصادر جديدة.

- وضع برامج تشاركية للتسيير العقلاني للموارد.

- المحافظة عليها من التلوث.

- اعادة استعمال المياه العادمة و تحلية مياه البحر.

         2- حلول الإستغلال المفرط للمياه

- تقوية مراقبة استعمال الملك العام.

- احترام شروط اسغلال المياه من طرف المستعملين.

         3- حلول االإستغلال غير المعقلن للموارد

- الإقتصاد على الماء بنسبة  %25 سيعمل على رفع مخزون الطبقة المائية بـ 200 مليون م 3.

- استعمال السقي بالتنقيط .

         4 – الوقاية من الفيضانات

- تقوية و تحديث شبكة الإنذار المبكر للحمولات.

- تعزيز الدعم الضروري للمشاريع التي تهم الوقاية من الإمتطاحات.

- تقنين التدخلات و توضيح المسؤوليات.

         5 – حلول انجراف التربة

- انجاز جرد شامل للمناطق المعرضة للتعرية.

- وضع برنامج تشاوري و شامل لتهيئة الأحواض التي تعرف مشاكل تتعلق بالتعرية.

- التنسيق بين جميع المتدخلين.

         6 – تزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب

تكثيف الجهود لتحسين شروط التزويد طبقا لقرار الحكومة التي تتوقع الرفع بـ 90% على الصعيد الوطني في حدود سنة 2007.

         7- حلول الترامي على على الملك العام

- تحسيس الساكنة و السلطات المحلية بخطورة الظاهرة.

- تحديد الملك العام في إطار برامج تعاقدية.

         8 – حلـــــول التلــــــــوث

- مراقبة عملية حفر الآبار لضبط عددها.

-  مراقبة استعمال الأسمدة و تقنيات السقي( السقي بالتنقيط ).

-  خلق تعاونيات لتأطير الفلاحين.

-  دراسة امكانية تغذية الطبقات المائية المستنزفة و جلب المياه من الأحواض المجاورة.

-  إحداث محطات المعالجة و التصفية.

9 – تطبيق قانون الماء

- تحسيس أكثر لمستعملي الماء بنصوص هذا القانون.

- اتمام اصدار كل النصوص التطبيقية.

- امكانية التحيين المستقبلي للقانون لتطبيقه على أرض الواقع.

 

خلاصــــــــة

المعطى الهيدرولوجي يحكمه المعطى البليوجغرافي، علاوة على العراقيل الطبيعية والتدخلات البشرية غير الرشيدة.

                                  (و جعلنـــا مـــن المـــاء كل شــــيء حــــــي)

 

 







Publié le : May 20th 2008


A propos de l'auteur

Belouarda youssef
BELOUARDA Youssef : Chaire Unesco (G.N), FLSH, U Md V, Rabat. belouardayoussef@gmail.com    Tel : 212-19-34-31-35 BELOUARDA Aicha : FSJES, Settat, Maroc   Tel : 212 67-58-40-15      


Articles en relation

1: Salarié d’une ONG, un job et des convictions

2: BM Form’action, un grand acteur de la formation au permis d’exploitation

3: Conseils de la mode de vie-méthodes pour identifier le cristal

4: Perles égyptiennes antiques-fragments de météorites

5: Compte Rendu - Daniel Humair - Millésime 2013

6: Les salaires, un sujet d’actualité

7: Associations française : le bilan des fins de campagne

8: Comment choisir les bijoux pour vos amies

9: Après sa défaite aux élections municipales, Jean-Marc Ayrault rejoint Rad1.fr au poste de Directeur Marketing

10: Pour une terrasse trop en vue

11: Buronomic Périphérique : complétez vos aménagements de bureau

12: Bague-témoin de la femme la plus heureuse dans l'histoire

13: Pingouinranol : de quoi s'agit-il ?

14: Un guide sur comment choisir correctement les bijoux de gemme

15: A propo de l'achat de collier en forme de coeur

16: Comment apprendre la liste des verbes irréguliers d'anglais ?

17: L’achat des bijoux en ligue

18: Les tentes pliantes de MobEventPro se démocratisent

19: Comment économiser de l'argent lors de l'achat de pendentifs colorés

20: La différence entre les bijoux traditionnels et les bijoux modernes




  

Diffusez l'actualité de vos sites internet !  

 

© Copyright 2005 - 2015 - alloactu.com - Tous droits réservés - Equipe - Contact -